ابحث عن كتاب أو فكرة أو سؤالالنشرة الأسبوعيةكتاب وفكرة وتمرين، إلى بريدك كل أسبوعاشترك

موضوع

كتب التسعير

يسعّر أكثر أصحاب المشاريع بأن ينظروا إلى أسعار منافسيهم ثم ينزلوا عنها قليلاً. وتقترح هذه الكتب طريقاً آخر، أن ترفع القيمة قبل أن تخفض السعر، وأن تغيّر العرض نفسه، ولا تغيّر الرقم.

٣ كتب · ٣ مسائل · مسار واحد · ١٠ أفكار · ٤ روابط

من أين تبدأ؟

  1. غلاف كتاب العرض المقنع — أليكس هورموزي
    العرض المقنع: كيف تخرج من منافسة الأسعارأليكس هورموزييغيّر السؤال الذي تبدأ به، فلا تسأل كم تطلب، وتسأل ما الذي يجعل العميل لا يجد ما يقارنك به. وأدواته معادلة القيمة، والضمان، والمكافأة بدل الخصم.
  2. غلاف كتاب الفوز دون عروض مجانية — بلير إنز
    الفوز دون عروض مجانية: أن تُطلب خبرتك بدل أن تعرضها مجاناًبلير إنزوفيه تتعلّم أن تتكلّم عن المال، بحدّ أدنى تعلنه في أول حديث، وتفكيرٍ تسعّره بأرقام مستديرة ولا تسعّره بالساعة، ودفعةٍ مقدّمة قبل البدء.
  3. غلاف كتاب نموذج الربح — أليكس هورموزي
    نموذج الربح: أن يدفع عملاؤك ثمن نموّكأليكس هورموزيبعد أن تحدّد سعر عرضك الأول، يعلّمك ماذا تعرض بعده، وكيف تجيب عن الرفض بعرض آخر، ولا تجيب بخصم.
  4. الارتساء: كل رقم على الطاولة يؤثّر فيكقبل أن تكتب أي رقم، افهم لماذا يبقى التقدير قريباً من أول رقم يُسمع، وكيف تحمي سعرك منه.

التسعير بكلمات بسيطة

السعر جوابٌ عن سؤال يطرحه العميل على نفسه، هل يستحق ما سأدفعه ما سأحصل عليه؟ وليس رقماً تضعه على قائمة. ولذلك يصعب أن تسعّر عرضاً ضعيفاً، ويسهل أن تسعّر عرضاً يرى فيه العميل نتيجته قريبة ومخاطرته قليلة. أما من يأخذ متوسط أسعار منافسيه وينزل عنه قليلاً، فيذكّره أليكس هورموزي بأن "المنافسين الذين يقلّدهم مفلسون".

أي كتاب يجيب عن أي سؤال؟

لماذا يقارنني العميل بالسعر وحده؟ لأنه يرى ما تبيعه مثل ما يبيعه غيرك، وهي حال يسمّيها العرض المقنع باسمها، فخّ السلعة. ومخرجه منها أن ترفع القيمة، ولا تخفض السعر، وأداته معادلة القيمة، وفيها النتيجة التي يريدها العميل، وثقته بأنه سيبلغها، في مقابل طول الانتظار والجهد المطلوب منه. والوعد الكبير يقدر عليه كل منافس، أما تقصير الطريق وتخفيف عبئه فيسوّغ سعراً أعلى. ويرسم الكتاب ما يسمّيه (الدورة الفاضلة للسعر)، فالسعر الأعلى يجعل العميل أكثر التزاماً، فتتحسّن نتائجه، ويترك لك هامشاً تحسّن به الخدمة.

كيف أقول سعري دون حرج؟ يجعل بلير إنز في الفوز دون عروض مجانية المال جزءاً من الخبرة، ويقول إن "من لا يستطيع الحديث عن المال لا يكسبه". فيقترح حداً أدنى للتعاقد تعلنه في أول حديث، ودفعة مقدّمة بين الثلث والنصف، وأن يُسعَّر التفكير بأرقام مستديرة بعيداً عن عدّ الساعات. ومن أجرأ أفكاره كيف يساعد هامش الربح على تحسين الخدمة؟ فأنت تفرح حين يظهر اسم العميل المربح على هاتفك، وتنقبض حين يتصل الخاسر.

ماذا أفعل حين يقول العميل إن سعري غالٍ؟ يرفض نموذج الربح أن يُخفض السعر للشيء نفسه، ونصيحته غيّر العرض لا السعر، فتعرض الشيء نفسه بطريقة دفع مختلفة، أو شيئاً أقل بسعر أقل. ذلك أن خفض السعر للشيء نفسه يعلّم من يسمع أن يساوم. ويقترب منه نوا كاغان في مفاتيح الإيراد، إذ يطلب أن تغيّر طريقة البيع، كأن تبيع اشتراكاً بدل القطعة، قبل أن تترك الفكرة.

لماذا يؤثّر أول رقم في كل ما بعده؟ تشرح فكرة الارتساء، المأخوذة من كتاب دانيال كانمان، لماذا يبقى التقدير قريباً من أول رقم يُسمع، ولو كان عشوائياً. ويصدق هذا على عميلك، ويصدق عليك أنت حين تقدّر سعر مشروع.

ما الذي يحتاج إلى حذر في كتب التسعير؟

أرقام هورموزي أرقامه هو. فنتائج الصالات الرياضية في كتاب العرض المقنع جاءت من استبانة طوعية، وأمثلة الأرباح المضاعفة حسابات تقريبية للتوضيح. ويروي في كتاب نموذج الربح قصة اشتراك مجلة الإيكونومست كأنها نتيجة من السوق، والمعروف أن نسبها من تجربة صفّية أجراها دان أريلي مع طلابه، ولم تأتِ من مبيعات المجلة. فخذ منه الترتيب والمنطق، ولا تبنِ تسعيرك على أرقامه.

ومن الحيل ما يبدو تسعيراً وهو ضغط على العميل، كأن تسمّي التجربة المشروطة بغرامة تجربة مجانية، أو تأخذ رقم البطاقة قبل أن تشرح الرسوم، أو تخترع سبباً لسياسة تمنع الاسترداد. ومقياسها قواعد وضعها هورموزي نفسه في أول نموذج الربح، وهي أن "البيع بالضغط للمنتجات الضعيفة"، وأن تكون شفافاً فلا تكذب، وأن تطيع القانون، ولا سيما في كلمة مجاني. وقوانين التجديد التلقائي والإلغاء والضمان تختلف من بلد إلى بلد. وبعض القرّاء يزنون التقسيط بسعر أعلى من النقد، وغرامات التأخير، بأحكام المعاملات المالية الإسلامية، وتلك مسألة تُذكر هنا ولا يُفتى فيها.

أما الحدّ الأدنى للتعاقد عند إنز فيفترض شركة لها هدف دخل سنوي وعملاء كبار قلائل، فكيّفه على حجم سوقك.

من القراءة إلى التطبيق

أول ما تطبّقه مسألة كيف تبني عرضاً يصعب رفضه لخدمتك؟، وبعدها كيف تصمّم نموذج مال لخدمتك؟. وفي دفتر العرض المقنع تبني عرضاً واحداً خطوة خطوة، له نتيجة ومدة، ولكل عقبة فيه جوابها، ومكافأة بدل الخصم، وضمان تقدر على الوفاء به. فإذا بدأ العميل يساوم، فاقرأ كيف تفاوض على السعر من دون القفز إلى المنتصف؟.

إن كان عندك وقت لكتاب واحد

اقرأ العرض المقنع. تكفيه جلستان، وتخرج منه وقد عرفت أن مشكلة السعر في الغالب مشكلة عرض. وأبقى ما فيه معادلة القيمة وفصل الضمانات، أما حيل الندرة التي لا تصدق فلا حاجة لك بها.

كل ما كتبناه في التسعير: كتب

غلاف كتاب نموذج الربح — أليكس هورموزيFikrGraphدراسة كاملة
كتاب · مدروس

نموذج الربح: أن يدفع عملاؤك ثمن نموّك

$100M Money Models

في الجزء الثالث من سلسلته يتناول أليكس هورموزي ما يغفله كثيرون من نموذج العمل التجاري، وهو ما تعرضه على العميل، وبأي ترتيب، ومتى، حتى يسدّد كلفته قبل أن ينقضي شهره الأول. في الكتاب خمسة عشر عرضاً في أربع عائلات، بعضها يصلح كما هو، وبعضها يحتاج إلى حذر.

غلاف كتاب العرض المقنع — أليكس هورموزيFikrGraphدراسة كاملة
كتاب · مدروس

العرض المقنع: كيف تخرج من منافسة الأسعار

$100M Offers

يشرح أليكس هورموزي كيف يخرج صاحب المشروع من منافسة الأسعار بعرض لا يجد العميل ما يقارنه به، يبدأ من سوق مناسبة وسعر مرتفع تسنده قيمة أكبر، ثم يكتمل بضمان ومكافآت واسم. وهو كتاب عملي صار من أكثر كتب البيع تداولاً بين أصحاب المشاريع الصغيرة.

غلاف كتاب الفوز دون عروض مجانية — بلير إنزFikrGraphدراسة كاملة
كتاب · مدروس

الفوز دون عروض مجانية: أن تُطلب خبرتك بدل أن تعرضها مجاناً

The Win Without Pitching Manifesto

بيان قصير في اثني عشر بنداً، كتبه بلير إنز لأصحاب الشركات الإبداعية الذين سئموا أن يقدّموا أفكارهم مجاناً ليفوزوا بالعمل. ويرسم لهم طريقاً من المورّد الذي يُملى عليه إلى الخبير الذي يقود، بالتخصص، والمحادثة مكان العرض، والحديث عن المال مبكراً.

كل ما كتبناه في التسعير: مسائل

مسألة

كيف تبني عرضاً يصعب رفضه لخدمتك؟

أقدّم خدمة جيدة، لكن العملاء يقارنونني بمن هو أرخص، ولا أعرف كيف أقول ما يجعل خدمتي تستحق سعراً أعلى.

ما الذي ستخرج به؟

عرض مكتوب في صفحة واحدة، فيه نتيجة محددة، وقائمة بعقبات عميلك وجواب كل منها، وحزمة لها اسم وسعر، ومكافآت بدل الخصم، وضمان يسمّي ما تلتزم به إن أخفقت.

مسألة

كيف تصمّم نموذج مال لخدمتك؟

أبيع خدمتي مرة، ثم أعود إلى البحث عن عميل جديد من الصفر، وأنفق على جلب العملاء ما يأكل أكثر ربحي.

ما الذي ستخرج به؟

سلسلة عروض مكتوبة في صفحة واحدة، فيها حساب الثلاثين يوماً، وعرض جذب، وترقية في وقتها، وبديلان، واشتراك إن كان له مكان، وفحص لكل خطوة بميزان الأخلاق والقانون، وخطة تبني بها مرحلة واحدة كل فصل.

مسألة

كيف تختبر فكرة مشروعك بالبيع المسبق خلال 48 ساعة؟

عندي فكرة مشروع أو خدمة، وكل من أخبرته أعجبته، لكنني لا أعرف هل سيدفع أحد ثمنها، وأخشى أن أبني شهوراً ثم لا يشتري أحد.

ما الذي ستخرج به؟

تخرج من عطلة واحدة بأحد أمرين، ثلاثة أشخاص دفعوا مقدماً لعرض محدد، أو سجلّ رفض يبيّن لماذا لم يدفعوا، وما الذي قد يدفعون ثمنه بدلاً منه.

كل ما كتبناه في التسعير: مسارات

مسار

من خدمة تُقارن بالسعر إلى عرض يُطلب

عندك خدمة أو منتج يشتريه الناس، لكنهم يقارنونك بمن هو أرخص، فتخفض سعرك أو تقبل بعملاء لا يقدّرون عملك، وتعمل كثيراً بربح قليل.

7 خطوات

عرض مكتوب لعميل محدد: نتيجة ومدة، وحزمة تجيب عن عقبات سمعتها من عملاء حقيقيين، ومكافآت بدل الخصم، وضمان تقدر على الوفاء به، وسعر أعلى تعرف كيف تدافع عنه.

كل ما كتبناه في التسعير: أفكار

فكرة

غيّر العرض لا السعر: ماذا تقدّم بعد أن يقول العميل لا

إذا رفض العميل غيّر أليكس هورموزي طريقة الدفع أو ما يأخذه العميل، وأبقى سعر الشيء نفسه على حاله. هذه قواعد العرض البديل في كتاب نموذج الربح، ومعها قائمة الميزات التي تبني منها مستويات خدمتك، وجواب صادق لمن يسألك عن آخر سعر.

فكرة

ربح العميل وكلفة اكتسابه: متى يستحق العميل ما تنفقه لتجلبه، ومتى تستردّه؟

يزن أليكس هورموزي ما أنفقه المشروع ليجلب العميل بما يربحه منه طوال تعامله معه، وليس بما يدفعه العميل، ثم يسأل متى يعود هذا المال، وهل يسدّد العميل كلفته في شهره الأول. وفي الفكرة نسبة الثلاثة إلى واحد، واختبار الثلاثين يوماً، وسؤال يفصل مشكلة الإعلان عن مشكلة البيع، لمن يريد أن يزيد مبيعاته دون أن يخسر أو يستدين.

فكرة

عكس المخاطرة: ضمان يسمّي العاقبة

أكثر ما يمنع العميل من الشراء خوفه ألا ينفعه ما دفع ثمنه. والضمان يحمل عنه هذه المخاطرة، ويربح به البائع في الغالب وإن زاد المسترجعون. وهذه أنواع الضمان عند أليكس هورموزي، ومتى يضرّ.

فكرة

معادلة القيمة: أربعة أسئلة يزن بها العميل أي عرض

يقيس العميل ما تبيعه بالنتيجة التي يريدها، وبثقته أنه سيبلغها، وبطول الانتظار، وبالجهد الذي سيبذله. هذه معادلة أليكس هورموزي في كتاب العرض المقنع، ومنها يُفهم لماذا يربح من يعمل على الانتظار والجهد قبل أن يكبّر وعوده.

كل ما كتبناه في التسعير: روابط

رابط

العرض أولاً، ثم العملاء: كتابان في نظام واحد

يعلّم كتاب العرض المقنع كيف تصنع عرضاً يصعب رفضه، ويعلّم كتاب العملاء المحتملون كيف يصل خبره إلى الغرباء. ومعادلة القيمة التي يقوم عليها الأول هي التي تكتب في الثاني رسائل التواصل ونصوص الإعلانات وحوافز الإحالة والتسويق بالعمولة.

رابط

من العرض الواحد إلى سلسلة العروض

يعلّم كتاب العرض المقنع كيف تبني عرضاً لا يُقارن بغيره، ويعلّم كتاب نموذج الربح ماذا تعرض قبله وبعده، ومتى. يصنع الأول الحلقة، ويرتّب الثاني السلسلة. وبينهما فكرة واحدة، هي الضمان المشروط، تكون عكساً للمخاطرة أو فخاً بحسب ما يُكتب قبل الدفع.

رابط

قائمة العقبات تبدأ من محادثات العملاء

يبني كتاب العرض المقنع العرض من قائمة بكل ما يمنع العميل من الشراء، ويعلّم كتاب اختبار الأم كيف تعرف هذه العقبات من وقائع حدثت، فلا تبنيها على التخمين. الأول يحوّل ما تعرفه إلى عرض وسعر، والثاني يتأكد أن ما تعرفه صحيح.

رابط

من درّب العميل؟

يطلب إنز أن تكفّ عن إعطاء عملك مجاناً، ويسأل غودين سؤالاً أسبق، هو من علّم العميل أن يطلبه. كتابان يصلان إلى الحكم نفسه من جهتين متباعدتين.

أسئلة شائعة

ما أفضل كتاب في التسعير لصاحب مشروع صغير؟

كتاب العرض المقنع لأليكس هورموزي، لأنه يعالج سبب أكثر مشكلات السعر، وهو عرضٌ يقارنه العميل بغيره. ومعه الفوز دون عروض مجانية لبلير إنز، إن كنت تبيع خبرة وتجد حرجاً في الحديث عن المال.

كيف أسعّر خدمتي؟

لا تبدأ من متوسط أسعار المنافسين. ابدأ من النتيجة التي يريدها العميل، ومما يقرّبها إليه ويخفّف عبئها عليه، كما في معادلة القيمة. ثم أعلن سعرك أو حدّك الأدنى في أول حديث، كما يقترح إنز. وراقب نفسك، فإن لم تخسر عميلاً بسبب السعر بين حين وآخر، فأنت على الأرجح لا تتقاضى ما يكفي.

هل أخفض السعر إذا قال العميل إنه غالٍ؟

ينصح كتاب نموذج الربح ألا تخفض السعر للشيء نفسه، لأن ذلك يعلّم العميل أن سعرك الأول لم يكن حقيقياً. والأولى أن تغيّر طريقة الدفع، أو تقدّم شيئاً أقل بسعر أقل، في مقايضة واضحة.

هل التسعير بالساعة خطأ؟

يرى إنز أن يُسعَّر التفكير بأرقام مستديرة، ولا يُسعَّر بالساعة، فالشركات تخسر عملاءها بسبب الفواتير الصغيرة على التعديلات، ولا تخسرهم بسبب الفواتير الكبيرة على العمل الاستراتيجي. وهذا رأي خرج من ممارسته، ولم يخرج من بحث، فجرّبه على عرض واحد قبل أن تعمّمه.