ابحث عن كتاب أو فكرة أو سؤالالنشرة الأسبوعيةكتاب وفكرة وتمرين، إلى بريدك كل أسبوعاشترك

عقد مُعلَن

سياسة الخصوصية والقياس

هنا كل ما يُجمَع عنك في فكرغراف، وما لا يُجمَع. وكل موقع يقيس شيئاً، وما يقيسه هو ما يصير عليه؛ فنعلن معه مقاييسنا، والمقاييس التي نرفض أن نعمل لها، ليكون الرفض مكتوباً لا منسيّاً.

لماذا نكتب هذا أصلاً

في كل مؤسسة أرقام سهلة القياس تُعلَّق على الجدار، فتتحوّل من مؤشّر إلى هدف، ويشتغل الناس لها لا للغاية التي وُضعت من أجلها. وأسهل الأرقام في النشر الرقمي هي عدد الزيارات وزمن البقاء — وكلاهما يُحسَّن بأساليب معروفة تضرّ القارئ: عناوين مضلّلة، ومقالات مُطوَّلة عمداً، وتقسيم المادة على صفحات، وإخفاء الخلاصة في الأسفل.

فلا يكفي أن نختار مقاييس نافعة؛ يجب أن نسمّي المقاييس التي لن نعمل لها، حتى لا تتسلّل يوم يصير النموّ بطيئاً.

ما نقيسه

مقياسنا الأساسي لفائدة القراءة: هل قادت الصفحة قارئها إلى صفحة ثانية يختارها بنفسه؟ لأن وعد الموقع أن الفكرة تقود إلى أخرى، وهذا أقرب رقم إلى ذلك الوعد.

  • الانتقال إلى عقدة ثانية — جلسة تفتح مسألتين مختلفتين أو أكثر، أو مسألة ورابطاً، أو كتاباً وفكرة. الصفحة الرئيسة وصفحة البحث لا تُحسبان، وإعادة تحميل الصفحة نفسها لا تُحسب عقدةً جديدة.
  • الرابط الذي عُبر منه — أي وصلة بين فكرتين استُعملت فعلاً. هذا ما يخبرنا أي الروابط حقيقي وأيّها تزيين.
  • بدء مسار — دخول قارئ في مسار مرتّب من عدّة خطوات.
  • الضغط على رابط شراء كتاب — معرّف الكتاب ورقم النسخة فقط.
  • الاستماع إلى دراسة الكتاب — تشغيل التسجيل وإكماله، وطلب الإخبار حين يصدر؛ معرّف الكتاب فقط.

نموّ النشرة البريدية

نموّ القائمة البريدية مقياس مهم لنا أيضاً. ننظر إلى صافي عدد المشتركين الذين أكّدوا اشتراكهم وما زالوا في مجموعة النشرة، بعد احتساب من ألغوا اشتراكهم. إرسال النموذج وحده لا يعني اكتمال الاشتراك.

نحفظ موضع النموذج مع طلب التسجيل لنعرف من أين تأتي الطلبات: بداية الرئيسية، أو وسطها، أو نهايتها، أو صفحة النشرة. الأعداد المؤكّدة تُراجَع في خدمة النشرة؛ ولا ندّعي قياس نسبة التحويل من الزيارات ما دمنا لا نجمعها.

ما لا نقيسه، وما لا نعمل له

هذه ليست قائمة نواقص تُستكمل لاحقاً. هي التزام.

  • عدد الزيارات هدفاً. نعرفه ونستعمله مقاماً في نسبة، ولا نجعله غاية. صفحة يقرأها ألف ولا تقود أحداً إلى شيء أسوأ عندنا من صفحة يقرأها مئة فتفتح لعشرين باباً.
  • زمن البقاء هدفاً. إطالة بقائك ليست خدمة لك. الصفحة التي تعطيك ما تحتاجه في ثلاث دقائق أفضل من التي تأخذ منك عشراً.
  • عدد المتابعين والإعجابات. ليست مقياساً لأثر ولا مدخلاً في أي قرار تحريري هنا.
  • معدّل النقر على العناوين. أسرع طريق إلى التضليل.
  • عدد الصفحات المنشورة. لا نقيس أنفسنا بالكمّ؛ كتابٌ يُدرس كاملاً فتخرج منه أربع صفحات مشروطة أفضل من عشرين صفحة من ملخّصات.

ماذا يُجمَع عنك

نقيس القراءة بأداة PostHog على خوادمها في الاتحاد الأوروبي، وتمرّ الأحداث عبر نطاقنا نفسه. ونقيس بلا كعكات (cookies) ولا تخزين في متصفّحك: لا نعرف من أنت، ولا نتعرّف عليك إن عدت غداً. تحسب الأداة بصمة مجهولة من عنوان اتصالك ونوع متصفّحك ومفتاح يتغيّر كل يوم، ثم تتخلّص من العنوان، فلا يُحفظ عنوانك. ويعرف خادمنا على Cloudflare بلدك من الاتصال، فيضيفه إلى الحدث قبل أن يغادر إليها.

ما يُرسَل بالضبط:

  • الصفحة التي فتحتها ونوعها (كتاب، فكرة، مسألة…)، ومن أين جئت إليها، ونوع جهازك ومتصفّحك، وبلدك (من غير مدينتك ولا عنوانك)، والوقت الذي بقيت فيه، وسرعة تحميل الصفحة.
  • أين تضغط في الصفحة، وإلى أين تمرّر، ومواضع المؤشّر فيها، لنرسم خريطة لما يلفت القراء وما يتجاوزونه. يُسجَّل نوع العنصر وموضعه، أما نصّه فيُخفى.
  • الرابط الذي انتقلت منه إلى صفحة أخرى داخل الموقع، والجزء الذي كان فيه من الصفحة، وفتحك معاينة فكرة أو كتاب من داخل النص.
  • هل بلغت منتصف النص ونهايته.
  • ما تكتبه في بحث الموقع (أول ثمانين حرفاً) وعدد النتائج، لنعرف ما تبحث عنه ولا تجده عندنا.
  • الضغط على رابط شراء كتاب أو دفتر أو مشاركة صفحة أو اقتباس منها أو رابط قسم فيها، وطلب دفتر مجاني، والاشتراك في النشرة (بلا بريدك).
  • تغيير إعدادات القراءة (حجم الخط وتباعد الأسطر والمظهر)، والعودة إلى الموضع الذي توقفت عنده في قراءة سابقة.

لا نصوّر الشاشة ولا نسجّل جلستك، ولا ما تكتبه في أي نموذج، ولا نربط هذه الأحداث بشخص. وإن فعّلت في متصفّحك (عدم التتبّع) أو (التحكم العالمي في الخصوصية) فلا يُرسَل شيء. وإن أردت أن تستثني متصفّحك من القياس، فافتح أي صفحة وأضف إلى عنوانها?notrack=1، فيُحفظ هذا الاختيار في متصفّحك وحده.

ولا يُحفظ في متصفّحك إلا ما تختاره للقراءة: الوضع الفاتح أو الداكن، وحجم الخط وتباعد الأسطر، والقسم الذي بلغته في الصفحات التي قرأتها مؤخراً لتكمل منه. ويبقى ذلك كله على جهازك ولا يُرسَل إلينا.

النشرة البريدية واقتراحات الكتب

حين تشترك في النشرة نحفظ بريدك الإلكتروني والصفحة وموضع النموذج الذي اشتركت منه ووقت التسجيل وحالة إرسال الطلب إلى خدمة النشرة. وإذا اشتركت بعد اقتراح كتاب، نربط الاشتراك بذلك الاقتراح. تُدار قائمة المشتركين وترسَل الرسائل عبر خدمةBrevo، ونحتفظ بسجلّ للاشتراك في قاعدة بيانات على Cloudflare حتى لا يضيع اشتراك إن تعطّلت الخدمة. لا نبيع بريدك، ولا نشاركه لغير تشغيل النشرة عبر هاتين الخدمتين، ولا نستعمله لغير النشرة.

والدفاتر المجانية تُطلب بالبريد نفسه: تكتب بريدك في صفحة الدفتر، فتصلك رسالة تأكيد، وإذا ضغطت زرّها بدأ التحميل وصرت مشتركاً في النشرة. نحفظ مع بريدك اسم الدفتر الذي طلبته، ولا شيء غير ذلك. وتستطيع أن تلغي اشتراكك بعد التحميل متى شئت.

وحين تقترح كتاباً نحفظ ما كتبته في النموذج، ومعه الصفحة التي أرسلته منها ووقت الإرسال وحالة معالجة الاقتراح. البريد في الاقتراح اختياري، ولا نطلبه إلا إن أردت الاشتراك.

لنتحقّق من أن الطلب أرسله إنسان لا برنامج آلي، نستخدمCloudflare Turnstile عند الإرسال، دون ألغاز ودون كعكات إعلانية. يُمرَّر رمز التحقق وعنوان اتصالك إلى Cloudflare للتحقق، ولا نحفظ عنوان الاتصال في قاعدة بيانات الجمهور.

يمكنك إلغاء الاشتراك من رابط أسفل كل رسالة. وإن أردت حذف بريدك من سجلّاتنا كلها، فردّ على أي رسالة واطلب ذلك.

روابط أمازون في صفحات الكتب تنقلك إلى موقع أمازون، وما يجري هناك تحكمه سياسة أمازون لا سياستنا.

وإن جمعنا شيئاً يوماً، فسيُعلَن هنا قبل أن يُجمَع، بما فيه ما يُجمَع ومن يستلمه وكم يبقى.

ما لم نحسمه بعد

(الانتقال إلى عقدة ثانية) يحتاج تعريفات لا نملكها بعد: متى تنتهي الجلسة، وكيف تُستبعد الزيارات الآلية وزياراتنا نحن، وكيف تُوحَّد التبويبات المتعدّدة. ولا ندّعي أي رقم مقيس لهذا المؤشّر اليوم — وحين ندّعيه، سنعلن تعريفه أولاً.

عد إلى البداية