ابحث عن كتاب أو فكرة أو سؤالالنشرة الأسبوعيةكتاب وفكرة وتمرين، إلى بريدك كل أسبوعاشترك

موضوع

كتب التخطيط وتحقيق الأهداف

لا تعدك الخطة الجيدة بأن تسير الأمور كما رسمتها. هي تقول لك ماذا تفعل هذا الأسبوع، وعلى أي افتراض تقوم، وكم يبقى لك إن أخطأ الافتراض.

كتاب واحد · ٦ مسائل · ٧ أفكار · رابطان

من أين تبدأ؟

  1. غلاف كتاب سنة الأسابيع الاثني عشر — براين موران ومايكل لينينغتون
    سنة الأسابيع الاثني عشر: أنجز في ثلاثة أشهر ما تؤجّله عاماًبراين موران ومايكل لينينغتونابدأ به، فهو يحوّل الهدف البعيد إلى أفعال أسبوعية، ورقمٍ يخبرك هل نفّذت، والسنة في حساب مؤلفَيه اثنا عشر أسبوعاً.
  2. كيف تحوّل هدفك إلى أفعال أسبوعية واضحة؟وطبّقه فوراً على هدف واحد لاثني عشر أسبوعاً، تبدأ فيه بالعقبة قبل الخطة، وبالكلفة قبل الالتزام، وتجعل لكل فعل أسبوعه.
  3. الرؤية الخارجية ومغالطة التخطيطقبل أن تثق بتقديرك للمدة والكلفة، انظر إلى مشاريع تشبه مشروعك، فتقديراتنا تأتي قريبة من أفضل الاحتمالات.
  4. اترك في خطتك هامشاً للمفاجآتوأخيراً اترك في خطتك وقتاً وموارد إضافية تتحمّل بها التأخير والخطأ، واعرف مواضع الهشاشة فيها قبل أن تختبرها الظروف.

لا تُكتب الخطة في هذه الكتب مرة ثم تُحفظ في درج. هي أفعال تعرف متى تنفّذها، وافتراضات تعرف أنها قد تخطئ، وهامش يبقيك إن أخطأت.

ما التخطيط الذي يصمد؟

الأفق القصير. يذهب براين موران ومايكل لينينغتون في سنة الأسابيع الاثني عشر إلى أن السنة الطويلة تخدعنا بأن الوقت متسع. فإذا صارت السنة اثني عشر أسبوعاً، وكُتبت الخطة أفعالاً لكل أسبوع، وقيس التنفيذ كل أسبوع، صار لكل يوم وزنه. وتشرح فكرة الأفق القصير يساعدك على تحويل الهدف إلى أفعال كيف تحتفظ مع ذلك باتجاه أبعد.

التقدير من الخارج. يبيّن دانيال كانمان في التفكير السريع والبطيء أن تقديراتنا لمدة المشروع وكلفته تأتي قريبة من أفضل الاحتمالات، لأننا ننظر إلى خطتنا قبل أن ننظر إلى مشاريع تشبهها. وتلك هي الرؤية الخارجية ومغالطة التخطيط.

الهامش. ويرى مورغان هاوسل في سيكولوجيا المال أن الجزء الذي لا غنى عنه في كل خطة أن تخطّط على أنها لن تسير كما خطّطت. ومن هنا فكرته اترك في خطتك هامشاً للمفاجآت.

أي صفحة تجيب عن أي سؤال؟

ما الذي يحتاج إلى حذر؟

أرقام كتب التخطيط قواعد عمل، وليست حقائق. فكتاب موران ولينينغتون ثمرة عمل استشاري، ولم يخرج من بحث، وأدلته شهادات عملائهما، وأكثرهم من وكلاء التأمين والخدمات المالية. ووعد مضاعفة النتائج أربع مرات، وعتبة 85% في التنفيذ، قاعدتا عمل، ولم تخرجا من دراسة.

والتخيّل لا يغني عن العقبة. فأبحاث غابرييل أوتنغن تشير إلى أن التخيّل الإيجابي وحده قد يُضعف الجهد، والأنفع أن تتخيّل ما تريد ثم ما يعترض طريقه، ولهذا تبدأ مسألة الأهداف الأسبوعية بالعقبة قبل الخطة.

وأكبر حدود التخطيط أنه لا يختار المشكلة. فالخطة التي تعالج المشكلة الخطأ لا ينقذها أن تُنفَّذ كاملة، وهذا سؤال لبّ التحدي. ويرتّب رابط خلل في الخطة أم في التنفيذ؟ السؤالين، فتقيس تنفيذك أولاً، ثم تراجع التشخيص. ويجمع رابط نفّذ بانضباط، وافترض بتواضع بين انضباط موران وهامش هاوسل.

إن كان عندك وقت لكتاب واحد

اقرأ سنة الأسابيع الاثني عشر، ولو اكتفيت بفصوله 4 و5 و6 و14 و15 و16. جرّب أدواته كما هي، وعامل أرقامه معاملة القواعد ولا تأخذها حقائق، واسأل قبل أن تبدأ هل تعمل على المشكلة الصحيحة.

كل ما كتبناه في التخطيط: كتب

غلاف كتاب سنة الأسابيع الاثني عشر — براين موران ومايكل لينينغتونFikrGraphدراسة كاملة
كتاب · مدروس

سنة الأسابيع الاثني عشر: أنجز في ثلاثة أشهر ما تؤجّله عاماً

The 12 Week Year: Get More Done in 12 Weeks than Others Do in 12 Months

يذهب براين موران ومايكل لينينغتون إلى أن ما يفصل أكثر الناس عن أهدافهم ضعف التنفيذ، أما نقص المعرفة فليس سببه، فيقترحان أن تصير السنة اثني عشر أسبوعاً. كتاب يحوّل الخطة إلى أفعال أسبوعية، ويقيس كل أسبوع بنسبة ما نُفّذ منها.

كل ما كتبناه في التخطيط: مسائل

مسألة

كيف تقدّر مدة مشروعك وكلفته دون أن تخدع نفسك؟

تأتي تقديراتك لمدة المشروع وكلفته أقل من الواقع مرة بعد مرة، مع أن خطتك تبدو معقولة كلما كتبتها.

ما الذي ستخرج به؟

تقدير للمدة والكلفة يبدأ من مشاريع مشابهة، واحتمال مكتوب لنجاح خطواتك مجتمعة، وقائمة بما قد يُفشل المشروع، وقاعدة توقّف تقررها قبل أن تبدأ.

مسألة

كيف تحوّل هدفك إلى أفعال أسبوعية واضحة؟

أعرف ما أريد، وأعرف تقريباً ما يلزمه، ومع ذلك تمرّ الأسابيع ولا يتحرك شيء.

ما الذي ستخرج به؟

خطة لاثني عشر أسبوعاً فيها هدف واحد، وعقبته، وكلفته، وأفعال محددة لكل أسبوع، وموعد أسبوعي تقيس فيه تنفيذك.

مسألة

كيف تحمي مشروعك أو مالك من حدث لا تتوقعه؟

مشروعي أو دخلي يسير على ما يرام منذ مدة، لكني أعرف أن حادثة واحدة قد تقلب كل شيء، ولا أعرف من أين أبدأ.

ما الذي ستخرج به؟

ورقة واحدة فيها ما تعتمد عليه، وما يقع منه في بلاد الأطراف، والحادثة التي لا تحتملها في كل بند، وحدّ أدنى تحميه، وثلاث تجارب صغيرة ربحها مفتوح، وموعد تراجع فيه ذلك كله.

مسألة

كيف تقرأ ميزانيتك الشخصية: الدخل والمصروف والأصول والخصوم

يرتفع دخلي ولا يتغيّر شيء، ولا أعرف بالضبط أين يذهب مالي، ولا ماذا أملك فعلاً.

ما الذي ستخرج به؟

ورقة واحدة فيها دخلك بمصادره، ومصروفك الشهري، وما تملكه وما عليك واتجاه المال في كل سطر، وعدد الشهور التي تصمد فيها لو توقّف دخلك، وحصة تدفعها لنفسك أولاً، وقرار مكتوب بمصير الزيادة القادمة.

مسألة

كيف تحسم قراراً كبيراً بين خيارين متقاربين؟

أمامي خياران كبيران متقاربان: مدينتان، أو عرضا عمل، أو مشروعان. لكل منهما مزايا وعيوب، وكلما فكرت ملت إلى أحدهما ثم إلى الآخر، ومرّت أسابيع ولم أقرر.

ما الذي ستخرج به؟

جدول يقارن الخيارين بمعايير وزنتها بنفسك، وفحص يبيّن هل يتغير الجواب إن غيّرت وزناً أو اثنين، وقرار تعرف لماذا اتخذته.

مسألة

كيف تكتب خطة تسويقك في صفحة واحدة؟

أبيع خدمة أو منتجاً، وأحاول جلب العملاء بمنشورات وإعلانات متفرقة، ولا أعرف ما الذي ينفع وما الذي يضيع. وليس عندي خطة تسويق، لأن الخطط التي أراها طويلة ومعقّدة.

ما الذي ستخرج به؟

ورقة واحدة فيها تسع إجابات قصيرة، عن فئة واحدة تخاطبها، ورسالة وعرض لها، ووسيلتين للوصول إليها، وطريقة لحفظ المهتمين ومتابعتهم، وما يجعلهم يشترون، ثم عمّا تفعله بعد البيع لتجربة جيدة وشراء ثانٍ وإحالة، وعن الموضع الذي ينقطع فيه الطريق اليوم.

كل ما كتبناه في التخطيط: أفكار

فكرة

العاجل ليس مهماً

مصفوفة الأرباع الأربعة التي نشرها ستيفن كوفي، ولماذا يأكل العاجل وقت المهم، وكيف تستعيده، ومن أين جاءها اسم أيزنهاور.

كل ما كتبناه في التخطيط: روابط

رابط

نفّذ بانضباط، وافترض بتواضع

كتاب يوصيك بأن تنفّذ خطتك ولا تغيّرها قبل أن تجرّبها، وكتاب يوصيك بأن تخطّط على أن خطتك لن تسير كما خطّطت. والتعارض بينهما ظاهري، لأن كلاً منهما يتكلم عن جزء مختلف من الخطة.

أسئلة شائعة

ما أفضل كتاب في التخطيط وتحقيق الأهداف؟

من الكتب المعروضة هنا، سنة الأسابيع الاثني عشر لبراين موران ومايكل لينينغتون، فهو كتاب يُطبَّق أكثر مما يُتأمَّل. وخير ما فيه حجة الأفق القصير وبطاقة التنفيذ الأسبوعية. وإن ضاق وقتك فاقرأ الفصول 4 و5 و6 و14 و15 و16، ففيها لبّ الطريقة.

لماذا تتأخر مشاريعي عن موعدها؟

لأننا نقدّر من داخل خطتنا، فتأتي تقديراتنا قريبة من أفضل الاحتمالات، وهذا ما يسمّيه كانمان (مغالطة التخطيط). والعلاج أن تبدأ بالرؤية الخارجية، فتسأل كم استغرقت مشاريع تشبه مشروعك، ثم تعدّل. والطريقة خطوة بخطوة في مسألة كيف تقدّر مدة مشروعك وكلفته دون أن تخدع نفسك؟

هل أغيّر خطتي إن لم تأتِ النتيجة؟

لا تغيّرها قبل أن تقيس تنفيذك، فإن لم تنفّذ الخطة فلن تعرف هل كانت صحيحة. وإن نفّذتها جيداً أسابيع متتالية ولم تتحرك النتيجة، فراجع التشخيص، واسأل هل كنت تعمل على المشكلة الصحيحة. وهذا ما يفصّله رابط خلل في الخطة أم في التنفيذ؟

هل يكفي أن أتخيّل هدفي كل صباح؟

لا. تشير أبحاث غابرييل أوتنغن إلى أن التخيّل الإيجابي وحده قد يُضعف الجهد، وأن الأنفع أن تتخيّل ما تريد ثم العقبة التي في طريقه. ولهذا تقدّم صفحة سنة الأسابيع الاثني عشر سؤال العقبة على قراءة الرؤية كل صباح.