ابحث عن كتاب أو فكرة أو سؤالالنشرة الأسبوعيةكتاب وفكرة وتمرين، إلى بريدك كل أسبوعاشترك

موضوع

كتب تطوير المنتجات

أغلى ما في تطوير المنتج ما تبنيه ولا يحتاجه أحد. وتدور هذه الكتب والأفكار على ثلاثة أسئلة، ماذا تسأل قبل أن تبني، وبأي عقبة تبدأ، وكيف تختبرها.

مسألتان · فكرة واحدة

من أين تبدأ؟

  1. غلاف كتاب اختبار الأم — روب فيتزباتريك
    اختبار الأم: كيف تسمع الحقيقة من عملائكروب فيتزباتريكقبل أي سطر برمجة، يعلّمك أن تفهم طلبات الخصائص ولا تطيعها، وأن تسأل لماذا قبل أن تبني ما طُلب منك.
  2. القرد أولاً: حلّ أصعب عقبة قبل أن تبني ما حولهاثم ابدأ بأصعب عقبة، تلك التي إن لم تُحل صار كل ما عداها بلا قيمة، ولا تبدأ بالأجزاء السهلة التي توهمك بالتقدّم.
  3. كيف تصمم اختباراً صغيراً يغيّر قرارك؟صمّم لتلك العقبة اختباراً صغيراً، واكتب مسبقاً ما ستفعله إن جاءت النتيجة معك أو ضدك أو غير حاسمة.
  4. كيف تحوّل محادثات العملاء إلى أدلة؟وأخيراً، اجمع ما سمعته وما رأيته في سجلّ أدلة يفصل الوقائع عن تفسيرك، فيصير لقرار البناء سندٌ تعود إليه وتراجعه.

ما تطوير المنتجات هنا؟

تطوير المنتجات في هذا الباب سؤال يتكرّر في كل مشروع، ماذا تبني الآن، وماذا تختبر قبل أن تبنيه؟ ولا يضم رفّ فكرغراف كتاباً مكرّساً لإدارة المنتج، فالجواب هنا من كتب في ريادة الأعمال وفهم العملاء قُرئت كاملة، ومن أفكار ومسائل بُنيت عليها.

ماذا تسأل قبل أن تبني؟

يروي روب فيتزباتريك في اختبار الأم أغلى أخطائه. طلبت منه شبكة إم تي في تحليلات لحملاتها، فبنى لها لوحة تحليلات، ثم تصديراً بصيغة جدول، ثم بصيغة PDF. ولما طلبوا أن يحمل التقرير شعارهم، سأل أخيراً لماذا، فعرف أن أحداً لا يقرأ التقارير، وأنهم يريدون أن يصل عملاءهم شيء كل أسبوع. ضاعت ثلاثة أشهر لأنه لم يسأل، وعلى هذه الخسارة بنى قاعدته، أن طلبات الخصائص تُفهم ولا تُطاع. ويفرّق الكتاب بين خطر السوق، أي هل يريدونه وهل سيدفعون، وخطر المنتج، أي هل تستطيع بناءه.

بأي عقبة تبدأ؟

يستعير إم جيه ديماركو في اختر الصعب تعِش السهل صورة اشتهرت عن أسترو تيلر في مختبر Google X. فإن أردت قرداً يقذف المشاعل فوق منصة، فدرّب القرد قبل أن تبني المنصة، لأن المنصة سهلة تُرى، والقرد صعب، وربما مستحيل. ويروي أنه قضى مع ابن زوجته ستة أسابيع في تجريب نكهات حلوى بودينغ نباتية، ثم اكتشفا أنها تحتاج إلى تبريد، ولا تبقى صالحة أكثر من ستة أيام، ولا يملكان مخزناً مبرّداً ولا طريقة لشحنها. وتفصّل فكرة القرد أولاً كيف تجد قردك، ومتى يكون الترك حكمة، وليس هروباً.

وقريب من ذلك ما يطلبه نوا كاغان في عطلة المليون دولار، ألا تبني قبل أن تتأكد أن أحداً سيدفع. فقد أنفق مع شركائه ستة أشهر ومئة ألف دولار على موقع جميل لم يأتِه أحد.

كيف تختبر قبل أن تقرر؟

تطلب منك مسألة ما الذي يجب أن تختبره أولاً؟ أن تختار مجهولاً قد يغيّر قرارك، ولا تختار الاختبار الأسهل. وبعدها تعلّمك مسألة كيف تصمم اختباراً صغيراً يغيّر قرارك؟ أن تربط افتراضاً محدداً بفعل يمكن ملاحظته، وأن تكتب قبل الاختبار ما ستفعله في كل نتيجة.

ما الذي يحتاج إلى حذر؟

التجربة الصغيرة تفحص افتراضاً، ولا تثبت سوقاً. والمحادثة تكشف المشكلة، ولا تقيس حجم الطلب، ويقرّ فيتزباتريك نفسه بأن السلوك الماضي مرشد ناقص حين يغيّر المنتج عادات الناس. فلا تجعل نجاح اختبار واحد إذناً ببناء كل شيء.

إن كان عندك وقت لكتاب واحد

اقرأ اختبار الأم، ثم طبّق فكرة القرد أولاً على مشروعك، فاكتب العقبة التي إن لم تُحل لم ينفع شيء، وابدأ بها.

كل ما كتبناه في تطوير المنتجات: مسائل

مسألة

كيف تحوّل محادثات العملاء إلى أدلة؟

أجريت محادثات كثيرة، وعندي اقتباسات وطلبات متعارضة، لكنني لا أعرف ما دلالتها على قرار المنتج.

ما الذي ستخرج به؟

سجلّ أدلة مرتبط بفرضية محددة، ومذكرة قرار تبيّن ما تغيّر، وما بقي مجهولاً، والخطوة التي ستفحصه.

مسألة

كيف تصمم اختباراً صغيراً يغيّر قرارك؟

عرفت الافتراض الذي أريد فحصه، لكنني أخشى أن أنفّذ تجربة ثم أفسّر أي نتيجة على أنها نجاح.

ما الذي ستخرج به؟

بطاقة اختبار تحدد السياق والإجراء وما سترصده، وفيها إشارات القرار، وحدود ما تستنتجه، وخطوة تالية لكل نتيجة محتملة.

كل ما كتبناه في تطوير المنتجات: أفكار

أسئلة شائعة

كيف أقرر أي ميزة أبنيها أولاً؟

ابدأ بالعقبة التي إن لم تُحل صار كل ما عداها بلا قيمة، كما تقول فكرة القرد أولاً. وحين يطلب العملاء ميزة، اسألهم لماذا يريدونها قبل أن تبنيها، كما يعلّم كتاب اختبار الأم.

هل أبني نموذجاً أولياً قبل أن أحادث العملاء؟

يرى كتابا اختبار الأم وعطلة المليون دولار أن تبدأ بالمحادثة والطلب قبل البناء. لكن ما يغلب عليه خطر المنتج، أي هل تستطيع صنعه أصلاً، لا يُثبت بالكلام، وهنا يأتي دور اختبار صغير يفحص العقبة نفسها.

متى أعرف أن الاختبار نجح؟

حين تكون قد كتبت قبل الاختبار ما ستعدّه نتيجة مؤيدة أو مخالفة أو غير حاسمة، وما ستفعله في كل حال. وهذا ما تعلّمه مسألة كيف تصمم اختباراً صغيراً يغيّر قرارك؟ ومن غير ذلك يسهل أن تقرأ أي نتيجة على أنها نجاح.