ابحث عن كتاب أو فكرة أو سؤالالنشرة الأسبوعيةكتاب وفكرة وتمرين، إلى بريدك كل أسبوعاشترك

مسار · قراءة في دقيقتين

من الخيار المريح إلى القرار المقصود

سبع محطات من كتاب اختر الصعب تعِش السهل، ترى فيها ثمن الخيار المريح، وتعرف أين تنفق طاقتك، وتتجنب الأصفار، وتختبر قرارك، ثم تحوّله إلى عمل يومي وتحكم عليه بطريقة اتخاذه.

نقطة البداية

تعرف ما يجب أن تفعله في جانب من حياتك، صحتك أو مالك أو عملك، لكنك تختار كل مرة ما يريحك الآن، أو تتردد أمام قرار كبير منذ شهور.

ما الذي ستخرج به؟

قرار مهم اتخذته على ورقة تعرف أسبابها، وعادة يومية تخدمه، وطريقة تراجع بها قراراتك دون أن تحكم عليها بنتائجها وحدها.

ما تخرج به من هذا المسار قرار تعرف لماذا اتخذته، رأيت ثمنه، وعرفت أسوأ ما قد يحدث فيه، وجهّزت نفسك لطريقه. فلم تختره لأنه أريح، ولا لأنه أشجع.

والمحطات مأخوذة من كتاب إم جيه ديماركو Choose Hard, Live Easy، أما ترتيبها فمن فكرغراف، وقد أُخذت منه أدواته، وتُركت نبرته الحاسمة.

كيف تستخدم المحطات؟

المحطات الثلاث الأولى تغيّر طريقة نظرك قبل أي قرار، فترى ثمن الخيار المريح، وتعرف أين تذهب طاقتك، وتبعد الأصفار. وتحتاج منك أسبوعاً.

وتأتي بعدها المحطة الرابعة، وهي قلب المسار، وفيها تختبر قراراً واحداً حقيقياً على ورقة. وإن لم يكن أمامك قرار كبير الآن، فاختر قراراً متوسطاً تؤجله.

أما المحطات الثلاث الأخيرة فتحتاج شهراً على الأقل، تضبط فيه توقعك، وتحوّل القرار إلى فعل يومي، ثم تراجع ما حدث.

لماذا هذا الترتيب؟

المفارقة قبل الأدوات. من لا يرى أن الخيار المريح له ثمن، لن يستعمل أي أداة.

المسارح قبل القرار. كثير من التردد سببه أن الطاقة تُستنزف في ما لا نملك منه شيئاً، فلا يبقى منها ما يكفي للقرار الحقيقي.

الأصفار قبل المخاطرة. أن تبعد ما قد يمحو كل شيء يجعلك أقدر على المخاطرة بما بقي.

التوقع قبل التنفيذ. فمن يدخل الطريق متوقعاً نزهة ينكسر في أسبوعه الأول.

والحكم على القرار في النهاية. فالنتائج لا تظهر إلا بعد وقت، وأخطر الدروس ما نتعلمه من نجاح جاء بالصدفة.

متى ترجع أو تتوقف؟

إن وجدت في المحطة الرابعة أن قرارك يحمل صفراً، فلا تنتقل إلى ما بعدها، وارجع فغيّر صيغة القرار. وإن انقطعت عن الفعل اليومي في المحطة السادسة، فارجع إلى الخامسة واسأل: هل كان توقعي للطريق خاطئاً؟

حدود النهاية

لا يعدك هذا المسار بأن قرارك سينجح. يعدك بأنك ستتخذه بطريقة تستطيع أن تدافع عنها، وأنك ستتعلم من نتيجته أياً كانت.

ولا يغني عن مساعدة متخصص حين يكون ما يعوقك مرضاً أو أزمة نفسية، فاختيار الصعب لا يعالج الاكتئاب، ولا يعني أن تتحمل وحدك ما يحتاج علاجاً.

وبعد شهر، اقرأ ورقة قرارك. فإن استطعت أن تقول إنك اتخذته بأفضل ما كنت تعرف، وإن هذا ما تعلّمته منه، فقد أتممت المسار.

  1. 1

    مفارقة الصعب والسهل: اختر أحدهما تنَل الآخر

    قبل أي أداة، تحتاج أن ترى أن للخيار المريح ثمناً مؤجلاً يتراكم، فهو ليس محايداً.

    اختر عادة يومية واحدة، واكتب ما تمنحك إياه اليوم، وما تكلّفك إياه بعد خمس سنوات إن استمرت.

  2. 2

    مسارح القرار الثلاثة: أين تنفق طاقتك؟

    طاقتك محدودة، فاعرف قبل أن تقرّر شيئاً كبيراً كم منها يذهب فيما لا تملك منه شيئاً.

    اكتب كل ما شغلك هذا الأسبوع، وضع كل بند في مسرحه، القوة أو الاستعداد أو الفوضى، ثم انقل بنداً واحداً من الفوضى إلى الاستعداد.

  3. 3

    القرار الذي يضرب كل شيء في صفر

    بعض القرارات لا يصلحها التراكم، فابدأ بأن تبعد عن حياتك ما قد يمحو ما بنيته.

    سمِّ صفراً واحداً تقترب منه بانتظام، وقرّر ما يمنعك منه.

  4. 4

    كيف تختبر قرارك المهم قبل أن تقول نعم؟

    الآن تستطيع أن تواجه القرار الكبير الذي تؤجله، دون أن تندفع إليه ودون أن تهرب منه.

    اكتب ورقة القرار بأسوأ احتمالاته، ومخاطرته ومكسبه، وما يحسّن احتمالاته، وسؤال "وماذا بعد؟"، ثم قرّر بعد يوم.

  5. 5

    داء التوقّع: حين تهزمك توقعاتك قبل أن يهزمك العمل

    كثيراً ما يفشل القرار الجيد في أسابيعه الأولى لأن صاحبه توقّع طريقاً أسهل، ولا يفشل لأنه خطأ.

    اكتب تحت قرارك أجوبة ثلاثة أسئلة. كيف تبدو هذه الرحلة حقاً؟ وما الخسائر التي تتوقعها؟ وما أصغر نصر يومي يكفيك؟

  6. 6

    دولاب الخيار الصعب: متى يكون الصعب صواباً لا تهوّراً؟

    الشجاعة تفتح الباب، أما ما يحوّل القرار إلى نتيجة فهو التكرار اليومي وقبول ثمنه.

    حدّد فعلاً واحداً يتكرر كل يوم يخدم قرارك، وسجّل لثلاثين يوماً هل أديته.

  7. 7

    وجوه الحظ الستة: لا تحكم على قرارك بنتيجته

    وبعد وقت ستأتي نتائج جيدة وأخرى سيئة، وتحتاج أن تتعلّم منها الدرس الصحيح.

    راجع قراراً مضى، واسأل هل كان القرار جيداً أم سيئاً، وهل كانت النتيجة حظاً جيداً أم سيئاً أم أعمى.

عند إكمال المسار

تستطيع أن تقدّم ورقة قرار فيها أسوأ الاحتمالات وخطة "وماذا بعد؟"، وقائمة بما يشغلك مقسومة على المسارح الثلاثة، وتوقعاً مكتوباً لصعوبة الطريق، ومراجعة لقرار مضى صنّفته بجودته ونتيجته.

إن أفادتك هذه القراءة، فادعم استمرارها. ادعم فكرغراف

إعدادات القراءة

حجم الخط
عادي
تباعد الأسطر
المظهر

تُحفظ اختياراتك في متصفّحك، فتجدها في كل صفحة.

في هذه الصفحة

شارك هذه الصفحة

من الخيار المريح إلى القرار المقصود